محمد جواد المحمودي

424

ترتيب الأمالي

في مرضه الّذي مات فيه ، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي : يا أبا عليّ ، أنت في آخر يوم من أيّام الدنيا ، وأوّل يوم من أيّام الآخرة ، وبينك وبين اللّه هنات ، فتب إلى اللّه عزّ وجلّ . قال أبو نؤاس : أسندوني « 1 » . فلمّا استوى جالسا قال : إيّاي أتخوّف باللّه ، وقد حدّثني حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لكلّ نبيّ شفاعة ، وإنّي خبّأت شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي يوم القيامة » . أفترى لا أكون منهم ؟ ! ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 66 )

--> - قلت لا أهتدي لمدح إمام * كان جبريل خادما لأبيه وفي ص 347 : قال محمّد بن مكرم المعروف بابن منظور الأنصاري صاحب لسان العرب في كتابه أخبار أبي نؤاس ما لفظه : ومن خلال أبي نؤاس المأثورة أنّه كان يميل مع أهل البيت سرّا لا يجسر على المجاهرة به ، وقد قيل له في إعراضه عن مدحهم : لقد ذكرت كلّ معنى في شعرك وهذا عليّ بن موسى الرضا في عصرك لم تقل فيه شيئا ؟ ! فقال : واللّه ما تركت ذلك إلّا إعظاما له ، وليس قدر مثلي أن يقول في مثله وأنشد : أنا لا أستطيع مدح إمام * كان جبريل خادما لأبيه ومن أراد تفصيل ترجمته ، فعليه بما ذكره السيّد الأمين رضى اللّه عنه في أوّل الجزء 24 من أعيان الشيعة : ج 5 ص 331 - 390 . وانظر أيضا : تاريخ بغداد : ج 7 ص 436 رقم 4017 ، والمنتظم : ج 10 وفيات سنة 195 ه ، وعنوان « الحكمي » و « النواسي » من أنساب السمعاني ، والوافي بالوفيات : ج 12 ص 283 وما بعده رقم 260 ، وسير أعلام النبلاء : 281 - 279 رقم 77 ، وتهذيب تاريخ دمشق : ج 4 ص 283 - 275 ، وشذرات الذهب : ج 1 ص 345 ، والعبر : ج 1 ص 321 . ( 1 ) في نسخة : « سنّدوني » .